بهما ، الأخيرة عن ابن الأعرابي وأنشد :
% ومن يعتطفه على مئزر % فنعم الرداء على المئزر % والعطف : عطف أطراف الذيل من الظهارة على البطانة . وفي حلبة الخيل : العاطف ، وهو السادس ، روي ذلك عن المؤرج ، قال الأزهري : ولم أجد الرواية ثابتة عن المؤرج من جهة من يوثق به ، قال : فإن صحت عنه الرواية فهو ثقة . وسموا عاطفا ، وعطيفة ، كجهينة . وفي الأساس : يقال : لا تركب مثفارا ولا معطافا : أي مقدما للسرج ، ولا مؤخرا .
|ع ف ف
*!عف الرجل *!عفا ، *!وعفافا ، *!وعفافة ، بفتحهن ، *!وعفة بالكسر وهو *!يعف ، قال شيخنا : ظاهر إطلاقه أن المضارع منه بالضم ككتب ، ولا قائل به ، بل هو كضرب ، لأنه مضعف لازم ، وقاعدة مضارعة الكسر ، إلا ما شذ منه : كما قدمناه فهو عف *!وعفيف : أي : كف عن الحرام ، كما في الصحاح ، وفي المحكم : عما لا يحل ولا يجمل وقيل : عن المحارم والأطماع الدنية ، قال ذو الأصبع العدواني :
% عف يؤوس إذا ما خفت من بلد % هونا فلست بوقاف على الهون % كاستعف ومنه الحديث : *!واستعفف من السؤال ما استطعت وفي التنزيل : ومن كن غنيا *!فليستعفف . وكذلك *!تعفف . وقيل : *!الاستعفاف : طلب *!العفاف ، وهو الكف عن الحرام والسوال من الناس ، *!والتعفف : الصبر والنزاهة من الشيء .