الصليف : عرض العنق . والعسوف : الظلوم ومنه الحديث : لا تبلغ شفاعتي إماما عسوفا أي ، جائرا ظلوما .
ومما يستدرك عليه : عسف المفازة عسفا : قطعها على غير هداية . وناقة عسوف : تركب رأسها في السير ، ولا يثنيها شيء . والتعسيف : السير على غير علم ولا أثر . والعسف : ركوب الأمر بلا تدبر ولا روية ، وكذلك التعسف ، والاعتساف . واعتسفه : ركبه بالظلم . ويجمع العسيف أيضا على عسفة ، بكسر ففتح ، على غير قياس . والعسوف : إشراف البعير على الموت ، وسموا عسافا ، وكشداد .
ويقال : أخذوا في معاسف البيد وسلطان عساف : جائر . وعسف فلانة : غصبها نفسها ، وامرأة معسوفة . ويقال : وقع عليه السيف فتعسفه : أي أصاب الصميم دون المفصل . والدمع يعسف الجفون : إذا كثر فجرى في غير مجاريه ، كما في الأساس .
|ع س ق ف
العسقفة : نقيض البكاء قاله الليث أو هو جمود العين ، وذلك أن يريد البكاء فلا يقدر عليه ، نقله الجوهري وابن عباد ، يقال : بكى فلان ، وعسقف فلان : أي جمدت عينه فلم يبك . وقال العزيزي : عسقف فلان في الخير : إذا هم به ولم يفعل قال شيخنا : وصرح الشيخ أبو حيان : أن سين العسقفة زائدة ، قال : ومعناها جمود العين عن البكاء .
|( ع ش ف )
العشوف ، بالضم أهمله الجوهري ،