البادية : ما العساف قال : حين تقمص حنجرته : أي ترجف النفس . والعسف : نفس الموت قالوا : العساف للإبل كالنزاع للإنسان ، قال عامر بن الطفيل في قرزل يوم الرقم :
% ونعم أخو الصعلوك أمس تركته % % بتضرع يكبو لليدين ويعسف % والعسف : القدح الضخم نقله الجوهري ، والجمع العسوف ، وكذلك العس ، وقد تقدم . والعسف : )
الاعتساف بالليل يبغي طلبة نقله الصاغاني ، ومنه قول الشاعر : إذا أراد عسفه تعسفا والعسيف : الأجير نقله الجوهري ، وأنشد الليث وابن فارس في المقاييس لأبي دواد الإيادي : كالعسيف المربوع شل جمالا ما له دون منزل من مبيت وكلاهما روى المربوع والرواية :
% كالعسيف المرعوب شل قلاصا % ما له دون منهل من مبات % وقبله :
% لا توقى الدهاس من حدم اليو % م ولا المنتضى من الخبرات % وقيل : العسيف : العبد المستعان به هكذا في سائر النسخ ، وصوابه ، والمستهان به ، كما هو نص العباب واللسان ، وقال نبيه بن الحجاج :
% أطعت النفس في الشهوات حتى % % أعادتني عسيفا عبد عبد %