تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نقول ربيعة هذا الحرف بالذال المعجمة ، وسائر العرب بالدال المهملة ، قال الصاغاني : هكذا نسب أبو عمر وهذا البيت إلى قيس بن زهير ، وإنما هو للربيع بن زياد العبسي . ويقال : باتت دابة بلا عدوف : أي بلا علف هذه لغة مضر ، نقله الجوهري . والعدفة ، بالكسر : ما بين العشرة إلى الخمسين وخصصه الأزهري والجوهري ، فقال : من الرجال وعم به كراع في الماشية ، قال : ابن سيده : ولا أحقها كالعدف ، بالكسر . والعدف ، كعنب والذي يظهر من عبارة اللسان أن العدفة ومعناها : التجمع قال ابن سيده : وعندي أن المعني هنا بالتجمع الجماعة ، لأن التجمع عرض ، وإنما يكون مثل هذا في الجواهر المخلوقة ، كسدرة وسدر ، وربما كان في المصنوع ، وهو قليل . والعدفة : القطعة من الشيء ، كالعيدف كحيدر ، نقله ابن عباد ، قال : ولا أحقه . ويقال : عدف به عدفة من المال : أي قطع له قطعة منه .

والعدفة : الصدرة عن ابن عباد . والعدفة كالصنفة من الثوب نقله الجوهري ، وفي اللسان : يقال : ما عليه عدفة : أي خرقة ، لغة مرغوب عنها . والعدفة : أصل الشجرة الذاهب في الأرض ، ويحرك وهذه عن ابن الأعرابي ج : كعنب هذا على القول الأول ويحرك هذا على قول ابن الأعرابي ، وأنشد للطرماح :

% حمال أثقال ديات الثأى % % عن عدف الأصل وكرامها % %

تاج العروس · الجزء ٢٤ · الصفحة ١٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٤ · ص ١٣٠