الطائف ، فسمي الموضع بها ، وكانت أولا بنواحي صنعاء ، واسم الأرض وج وهي بلدة كبيرة على ثلاث مراحل أو اثنتين من مكة من جهة المشرق ، كثيرة الأعناب والفواكه ، وروى الحافظ ابن عات في مجالسه أن هذه الجنة كانت بالطائف ، فاقتلعا جبريل ، وطاف بها البيت سبعا ، ثم ردها إلى مكانها ، ثم وضعها مكانها اليوم ، قال أبو العباس الميورقي : فتكون تلك البقعة من سائر بقع الطائف *!طيف بها بالبيت مرتين في وقتين . أو لأن رجلا من الصدف وهو لبنه الدمون بن الصدف ، واسم الصدف مالك بن مرتع بن كندة من حضرموت أصاب دما في قومه بحضرموت ، ففر إلى وج ولحق بثقيف ، وأقام بها وحالف مسعود بن معتب الثقفي أحد من قيل فيه : إنه المراد من الآية على رجل من القريتين عظيم ، وكان له مال عظيم ، فقال لهم : هل لكم أن أبني لكم طوفا عليكم *!يطيف ببلدكم يكون لكم ردءا من العرب فقالوا : نم ، فبناه ، وهو الحائط *!المطيف المحدق به وهذا القول نقله السهيلي في )
الروض عن البكري ، وأعرض عنه ، وذكر ابن الكلبي ما يوافق هذا القول ، وقد خصت الطائف بتصانيف ، وذكروا هذا الخلاف الذي ساقه المصنف ، وبسطوا فيه ، أورد بعض ذلك الحافظ بن فهد الهاشمي في تاريخ له خصه بذكر الطائف ، جزاهم الله عنا كل خير .
والطائف من القوس : ما بين السية والأبهر نقله الجوهري . أو هو قريب من عظم الذراع من كبدها . أو *!الطائفان : دون السيتين والجمع *!طوائف ، قال أبو كبير الهذلي :
% وعراضة السيتين توبع بريها % % تأوي *!طوائفها لعجس عبهر %