تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو علي : الجرفة أن تجرف لهزمة البعير ، هو أن يقشر جلده فيفتل ثم يترك فيجف ، فيكون جاسيا ، كأنه بعرة ، أو أن تقطع جلدة من جسد البعير دون أذنه ، وفي اللسان : دون أنفه من غير أن تبين ، وقيل : الجرفة في الفخذ خاصة : ) أن تقطع جلدة من الفخذ خاصة : أن تقطع جلدة من فخذه من غير بينونة ، ثم تجمع ، ومثلها في الأنف واللهزمة ، وفي الصحاح : الجرف ، بالفتح : سمة من سمات الإبل ، وهي في الفخذ بمنزلة القرمة في الأنف ، تقطع جلدة ، وتجمع في الفخذ ، كما تجمع على الأنف ، وذلك الأثر جرفة ، بالضم والفتح ، قال سيبويه : استغنوا بالعمل عن الأثر ، يعني أنهم لو أرادوا لفظ الأثر لقالوا : الجرف ، أو الجراف ، كالمشط والخباط ، فافهم .

قال بعض أعراب قيس : أرض جرفة ، كذا هو بالفتح كما يقتضي إطلاقه ، وضبطه في التكملة كفرحة ، وكذا في العمدة ، ومثله في العباب : أي مختلفة فيها تعادي واختلاف ، قال : وكذا عود جرف ، وقدح جرف ، ورجل جرف .

وسيل جراف ، كغراب : جحاف ، أي : يذهب بكل شيء ، نقله الجوهري ، قال : ورجل جراف أي : أكول جدا ، يأتي على الطعام كله ، وفي المحكم : شديد الأكل ، لا يبقى شيئا ، وهو مجاز ، قال جرير :

% وضع الخزير فقيل أين مجاشع % فشحا جحافله جراف هبلع % وقيل : رجل جراف : نكحة نشيط ، قال جرير يذكر شبة بن عقال ، ويهجو الفرزدق :

% يا شب ويلك ما لاقت فتاتكم % والمنقري جراف غير عنين %

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ٧٩