الدنيا وشهواتها مترفا لأنه مطلق له ، لا يمنع من تنعمه .
المترف : الجبار ، وبه فسر قتادة قوله تعالى : ) أمرنا مترفيها ( أي : جبابرتها ، وقال غيره : أولي الترفة ، وأراد رؤساءها وقادة الشر منها .
وتترف : أي تنعم . واستترف أي : تغترف وطغى نقله الزمخشري ، والصاغاني .
ومما يستدرك عليه : الترف محركة : التنعم .
والتتريف : حسن الغذاء .
وصبى م ترف ، كمكرم : إذا كان منعم البدن مدللا . ورجل مترف ، كمعظم ، موسع عليه وترف الرجل ، وأترفه : دلله .
وأترف الرجل : أعطاه شهوته ، وهذه عن اللحياني . )
وترف النبات ، كفرح : تروي .
والترفة ، بالضم : مسقاة يشرب بها . 3 (
| ت ف ف
) *!التف ، بالضم ، هكذا الحرف مكتوب بالأسود ، وليس موجودا في نسخ الصحاح كلها ، ولذا قال الصاغاني في التكملة : أهمله الجوهري ، ولكنه أورده في تركيب ) أ ف ف ( استطرادا ، ولا إخال المصنف يلحظ إلى ذلك ، وقال أبو طالب : أف وأفة *!وتف *!وتفة ، فالأف : وسخ الأذن ، *!والتف : وسخ الظفر وفي المحكم : وسخ ما بين الظفر والأنملة ، وقيل : ما يجتمع تحت الظفر أو هو إتباع لأ ف ، وهو القلة ، وقال ابن عباد : ج : *!تففة ، كعنبة .
قال غيره : *!التفة ، كقفة : المرأة المحقورة .
قال الأصمعي : التفة : دويبة كجرو الكلب ، قال : وقد رأيتها ، أو كالفأرة ، وهذا نقله ابن دريد ، وقد أنكره الأصمعي وقال