النسعة ، ويغترقانها ، لعظم أجوافهما .
(و) *!اشتف ما في الإناء كله : أي شربه كله حتى *!الشفافة ، ولا يخفى أن لفظة كله الأولى لا حاجة إليها ، ومنه حديث أم زرع : ) وإن شرب اشتف ( وفي وصاة بعض العرب لابنه : أقبح طاعم المقتف ، وأقبح شارب *!المشتف ، واستعاره عبد الله بن سبرة الجرشي في الموت ، فقال :
% ساقيته الموت حتى اشتف آخره % فما استكان لما لاقى ولا ضرعا % % أي : حتى شرب آخر الموت ، وإذا شرب آخره فقد شرب كله . *!كتشاف ، ومنه المثل : ) ليس الري من *!التشاف ( ، أي : ليس الري عن أن *!يشتف الإنسان ما في الإناء ، بل قد يحصل بدون ذلك ، يضرب في النهى عن استقصاء الأمر ، والتمادي فيه ، وقال ابن الأعرابي : *!تشافيت الماء : إذا أتيت على ما فيه ، قال ابن سيده : وهو من محول التضعيف ، لأن أصله *!تشاففت .
*!وتشاففته ذهبت *!بشفه ، أي فضله .
*!والشفشفة : الارتعاد والاختلاط ، من شدة الغيرة .
والنضح بالبول ، ونحوه .
قال أبو عمرو : *!الشفشفة : تشويط الصقيع نبت الأرض فيحرقة .