شفوفا : إذا نحل من هم ووجد .
(و) *!شفه الهم : هزله ، *!يشفه *!شفا ، نقله الجوهري ، وزاد غيره : وأضمره حتى دق ، ومنه قول العرجى :
% إني امرؤ لج بي حب فأحرجني % % حتى بليت وحتى *!شفني السقم % وفي المحكم : شفة الحزن والحب ، يشفه ، شفا ، *!وشفوفا : لذع قلبه ، وقيل : أنحله ، وقيل : أذهب عقله . )
ويقال : شفه الحزن : إذا أظهر ما عنده من الجزع .
(و) *!الشفيف ، كأمير : البرد ، وقيل : لذع البرد ، وبه فسر قولهم : وجد في أسنانه *!شفيفا ، وقال صخر الغى الهذلي :
% وماء وردت على زورة % كمشي السبنتي يراح *!الشفيفا % % وقال آخر : ونقرى الضيف من لحم غريض إذا ما الكلب ألجأه الشفيف والشفيف أيضا : مطر فيه برد ، أو هو الريح الباردة فيها ندى ، عن ابن دريد ، *!كالشفشاف ، وهي الريح اللينة البرد .
الشفيف أيضا : شدة حر الشمس ، وهو مع قوله : شدة لذع البرد ضد .
الشفيف ، والطفيف : القليل ، *!كالشفف ، محركة ، نقله الصاغاني . وثوب *!شفشاف : لم يحكم عمله . *!والشفافة ، ككناسة : بقية الماء في الإناء ، وكذا بقية اللبن فيه ، قال ابن الأثير : وذكر بعض المتاخرين أنه روي بالسين المهملة ، قال