% سلام كلما جرحت بلحظ % عيون المشتهين المشتهينا %
% دخلنا كارهين لها فلما % % ألفناها خرجنا مكرهينا %
% وما حب الديار بنا ولكن % أمر العيش فرقة من هوينا %
| 2 ( فصل التاء مع الفاء )
3 (
| ت أ ف
) أتيته على تئفة ذلك ، فعلة عند سيبويه ، وتفعلة عند أبي علي ، أي على حين ذلك ، وقد تقدم البحث فيه في ) أ ف ف ( . 3 (
| ت ح ف
) التحفة ، بالضم وكهمزة ، نقلها الجوهري ، والصاغاني : ما أتحفت به الرجل من البر واللطف ، محركة ، وفي بعض النسخ بالضم ، التحفة : الطرفة من الفاكهة وغيرها من الرياحين ، ج : تحف ، وقد أتحفته تحفة : إذا أطرفته بها ، وفي الحديث : ) تحفة الصائم الدهن والمجمر ( يعني أنه يذهب عنه مشقة الصوم وشدته ، وفي حديث أبي عمرة : ) تحفة الكبير وصمتة الصغير ( وفي حديث آخر : ) تحفة المؤمن الموت ( ، أو أصلها وحفة بالواو ، إلا أن هذه التاء لازمة في تصريف الفعل كله ، إلا في قولهم : يتفعل ، فإنهم يقولون : أتحفت الرجل تحفة ، وهو يتوحف ، كما يقولون : يتوكف ، قاله الليث ، وكأنهم كرهوا لزوم البدل هنا ، لاجتماع المثلين ، فردوه إلى الأصل ، فإن كان على ما ذهب إليه فتذكر في و ح ف ، وكذلك التهمة ، والتخمة ، وتقاة ، وتراث ، وأشباهها .
ومما يستدرك عليه : اتحفه ، بتشديد التاء ، فهو