تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفراء : أي خرق شغاف قلبه ، وقرأ ابن عباس : قد ) شعفها حبا ( ، قال : دخل حبه تحت الشغاف ، وقال الليث : أي أصاب حبه شغافها . شغف ، كفرح : علق به ، وبه قرأ أبو الأشهب : ) شغفها حبا ( ، بكسر الغين ، كقراءة ثابت البناني ) شعفها ( ، بكسر العين المملة . الشغاف ، كسحاب ، وغراب وعلى الأول اقتصر الجوهري ، والثاني هو القياس في أسماء الأدواء : داء يأخذ تحت الشراسيف ، قال أبو عبيد : من الشق الأيمن ، قال النابغة الذبياني :

% وقد حال هم دون ذلك والج % مكان الشغاف تبتغيه الأصابع % يعني أصابع الأطباء ، يقال : هو وجع البطن ، وقيل : وجع شغاف القلب ، وحكى الأصمعي أن الشغاف : داء في القلب ، إذا اتصل بالطحال قتل صاحبه .

قال الليث : شغف ، كجبل : ع بعمان ، ينبت الغاف العظام ، قال :

% حتى أناخ بذات الغاف من شغف % وفي البلاد لهم وسع ومضطرب % قال أبو حنيفة : الشغف : قشر شجر الغاف .

قال ابن عباد : المشغوف : المجنون ، كالمشعوف .

ومما يستدرك عليه : قول علي رضي الله تعالى عنه : ) أنشأه في ظلم الأرحام ، وشغف الأستار ( استعار الشغف ، جمع شغاف القلب لموضع الولد .

وقول ابن عباس رضي الله عنهما : )

) ما هذه الفتيا التي تشغفت الناس ( أي وسوستهم ، وفرقتهم ، كأنها دخلت شغاف قلوبهم .

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ٥١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ٥١٨