تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أبو عمرو : وهو القاحل .

وقد شسف البعير كنصر ، وكرم الثانية عن ابن دريد ، شسوفا كقعود ، وشسافة ، بالفتح ، ويكسر ، قال الصاغاني : والكسر أكثر ، وفيه لف ونشر مرتب : يبس ، واقتصر الجوهري على اللغة الأولى وأنشد لابن مقبل :

% إذا اضطغنت سلاحي عند مغرضها % % ومرفق كرئاس السيف إذ شسفا % % وأنشد الصاغاني للبيد رضي الله تعالى عنه ، يصف ناقة :

% تتقى الريح بدف شاسف % وضلوع تحت زور قد نحل % وسقاء شاسف وشسيف : أي يابس ، عن أبي عمرو ، وقال :

% وأشعث مشحوب شسيف رمت به % على الماء إحدى اليعملات العرامس % ولحم شسيف : كاد ييبس ، نقله الجوهري ، وابن فارس .

وهو أي الشسيف : البسر المشقق ، عن أبي عمرو ، كما في الصحاح ، وعزاه الصاغاني إلى ابن الأعرابي ، وقد شسفوه : إذا شققوه ، عن أبي عمرو .

قال ابن عباد : الشسف ، بالكسر قرص يابس من خبز ، كما في العباب .

ومما يستدرك عليه : الشسف ، محركة : البسر الذي

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ٥١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ٥١٠