فسروه ، وإنما هي ما يبنى على أعلى الحائط منفصلا بعضه من بعض ، على هيئة معروفة .
قال الأصمعي : شرفة المال : خياره .
وقولهم : إني أعد إتيانكم شرفة ، بالضم ، وأرى ذلك شرفة ، أي : فضلا ، وشرفا ، أتشرف به وشرفات الفرس ، بضمتين : هاديه ، وقطاته . وأذن شرافية ، وشفارية : إذا كانت عالية طويلة ، عليها شعر . قال غيره : ناقة شرافية : ضخمة الأذنين ، جسمية ، وكذلك ناقة شرفاء .
والشرافي ، كغرابي : ثياب بيض ، أو هو ما يشتر مما شارف أرض العجم من أرض العرب ، وهذا قول الأصمعي .
من المجاز : أشرافك : أذناك وأنفك ، هكذا ذكروا ، ولم يذكرا لها واحدا ، والظاهر أن واحدها شرف ، كسبب وأسباب ، وإنما سميت الأذن والأنف شرفاء ، لبروزها وانتصابها ، وقال عدي ابن زيد العبادي :
% كقصير إذ لم يجد غير أن جد % دع أشرافه لشكر قصير % وفي المحكم : الأشراف : أعلى الإنسان ، واقتصر الزمخشري على الأنف .
والشرياف ، كجريال : ورق الزرع إذا طال وكثر ، حتى يخاف فساده فيقطع ، نقله الجوهري ، وقد شريفه ، والنون بدل الياء ، لغة فيه ، وهما زائدتان كما سيأتي .
ومشارف الأرض : أعاليها ، نقله الجوهري .
ومشارف الشام ، قرى من أرض العرب ، تدنو من الريف ، نقله الجوهري ، عن أبي عبيدة ، وقال غيره : من أرض اليمن ، وقد جاء في