تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|1 ( باب الفاء )

(وهو من الحروف المهموسة والشفوية . قال شيخنا : وقد أبدلت من الثاء المثلثة في ثم العاطفة ، قالوا : جاء زيد فم عمرو ، كما قالوا : ثم ، ومن الثوم ، البقلة المعروفة ، قالوا : فوم ، ومن الجدث نبمعنى القبر ، قالوا : فوم ، ومن الجدث بمعنى القبر ، قالوا : جذف ، وجمعوا فقالوا : أجداث ، ولم يقولوا : أجداف ، فدل على أن الثاء هي الأصل ، كما صرح به ابن جنى ، وغيره . قلت : وهذا البحث أورده الإمام أبو القاسم السهيلي في الروض ، وسنورده في " ج د ف " إن شاء الله تعالى ، )

| 2 ( فصل الهمزة مع الفاء )

3 (

|أ ث ف

) *!الأثفية ، بالضم ويكسر هكذا ضبطه أبو عبيد بالوجهين : الحجر الذي توضع عليه القدر ، قال الأزهري : وما كان من حديد سموه منصبا ، ولم يسموه *!أثفية ، وفي اللسان ، ورأيت حاشية بخط بعض الأفاضل ، قال أبو القاسم الزمخشري : الأثفية ذات وجهين ، تكون فعلوية وأفعلولة .

قلت : وكذا نصه في الأساس ، وذكر الليث أيضا كذلك ، فعلى أحد القولين ذكره المصنف في هذا التركيب ، وسيعيد ذكره أيضا في المعتل ويأتى الكلام عليه هناك . ج : *!-أثافي بالتشديد ويخفف ، قال الأخفش : اعتزمت العرب *!أثافي ، أي : أنهم لم يتكلموا بها إلا مخففة ، وبالوجهين روى قول زهير بن أبي سلمى :

% أثافي سفعا في معرس مرجل % ونؤيا كجذم الحوض لم يتثلم % ومن المجاز : بقيت من فلان *!إثفية خشناء ، أي العدد الكثير ، والجماعة من الناس وهو

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ٥