تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإبل ، فأوجعها حين دخل *!أنوفها وجعلها تشتكي أنوفها ، وقال عمارة بن عقيل : *!آنفتها : جعلتها *!تأنف منها ، كما *!يأنف الإنسان ، ويقال : هاج البهمى حتى *!آنفت الراعية نصالها ، وذلك أن ييبس سفاها ، فلا ترعاها الإبل ولا غيرها ، وذلك في آخر الحر ، فكأنها جعلتها تأنف رعيها ، أي : تكرهه .

آنف أمره : أعجله ، عن ابن عباد .

*!والاستئناف *!والائتناف : الابتداء كما في الصحاح ، وقد *!استأنف الشيء *!وائتنفه : أخذ أوله وابتدأه ، وقيل : استقبله ، فهما استفعال وافتعال ، من أنف الشيء ، وهو مجاز .

ويقال : استأنفه بوعد : ابتدأه به ، قال :

% وأنت المنى لو كنت *!تستأنفيننا % % بوعد ولكن معتفاك جديب % أي : لو كنت تعديننا الوصل .

*!والمؤتنف ، للمفعول : الذي لم يؤكل منه شيء ، *!كالمتأنف للفاعل ، وهذه عن ابن عباد ، ونصه : *!المتأنف من الأماكن : لم يؤكل قبله .

وجارية *!مؤتنفة الشباب : أي مقتبلته ، نقله الصاغاني . يقال : إنها ، أي المرأة *!لتتأنف الشهوات : إذا تشهت على أهلها الشيء بعد الشيء لشدة الوحم ، )

وذلك إذا حملت ، كذا في اللسان والمحيط .

ونصل *!مؤنف كمعظم ، قد *!أنف *!تأنيفا ، هكذا في سائر النسخ ، وليس فيه تفسير الحرف ، والظاهر أنه سقط قوله : محدد ، بعد كمعظم ، كما في العباب ، وفي الصحاح : *!التأنيف : تحديد طرف الشيء ، وفي اللسان : *!المؤنف ، المحدد من كل شيء ، وأنشد ابن فارس :

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ٤٧