عمرو م ن أن السنف ورقة المرخ مردود ، غير مقبول ، والبيت الذي أنشده ابن سيده بكماله ، وهو قوله :
% تقلقل من ضغم اللجام لهاتها % % تقلقل سنف المرخ في جعبة صفر % وأورد الجوهري عجزه ، ونسبه لابن مقبل ، وقال : هكذا هو في شعر الجعدي ، قال : وكذا هي الرواية فيه ) عود المرخ ( قال : وأما السنف ففي بيت ابن مقبل ، وهو :
% يرخى العذار ولو طالت قبائله % عن حشرة مثل سنف المرخة الصفر % أو كل شجرة يكون لها ثمرة حب في خباء طويل ، إذا جفت انتشرت من خبائها ذاك ، وهو وعاؤها ، وبقيت قشرته ، فذاك الخباء وتلك الخرائط والأوعية سنف ، قاله أبو حنفية ، على ما في العباب ، فالواحدة من تلك الخرائط سنفة : ج سنف ، بالكسر أيضا ، وجج أي جمع الجمع : سنفة ، كقردة .
وفي اللسان : قال أبو حنيفة : السنفة : وعاء كل ثمر مستطيلا كان أو مستديرا .
قوله : والعود ، مقتضي سياقه أن يكون من معاني السنف ، بالكسر ، كما هو ظاهر ، ويعارضه فيما بعد قوله : جمعه سنف ، أو يقال : إنه من معاني السنفة ، بزيادة الهاء ، فيكون قوله فيما بعد ، من أن جمعه سنوف ، كما هو نص ابن الأعرابي في النوادر ، وفي العباب ، والتكملة ، واللسان ، قال ابن الأعرابي : السنف