والسالفة : الأمم الماضية أمام الغابرة ، جمعه : السوالف ، يقال . كان ذلك في الأمم السالفة ، والقرون السوالف ، قال : ولاقت مناياها القرون السوالف جعلوا كل جزء منها سالفة ، ثم جمع على هذا ، هذا هو الأصل ، ثم أطلق السالفة على خصل الشعر المرسلة على الخد ، كناية أو مجازا ، والجمع : سوالف ، قاله شيخنا .
قلت : وقد صرح علماء البيان أنه من إطلاق المحل على الحال ، كما تقدم مثل ذلك في ) ص د غ ( .
وفي حديث الحديبية : ) لأقاتلنهم على أمري حتى تنفرد سالفتي ( ، هي صفحة العنق ، وهما ) سالفتان من جانبيه ، وكنى بانفرادها عن الموت ، لأنها لا تنفرد عما يليها إلا بالموت ، وقيل : أراد حتى يفرق بين رأسي وجسدي .
وناحية مقدم العنق من لدن معلق القرط إلى قلت الترقوة السالفة من الفرس ، وغيره : هاديته ، أي ما تقدم من عنقه ، كما في العباب ، واللسان .
والسلف ، ككبد ، وكبد ، الأخير بالكسر : الجلد ، هكذا في سائر النسخ ، والمراد به غرلة الصبي ، وفي بعضها : الخلد ، بضم الخاء المعجمة ، وهو غلط .
السلف ، باللغتين من الرجل : زوج أخت امرأته . يقال : بينهما أسلوفة ، بالضم : أي صهر ، نقله الصاغاني . وقد تسالفا : أخذ كل منهما أخت امرأته ، وهما سلفان ، بالكسر :