تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سقفاء ، وقد تقدم قريبا ، فهو تكرار .

وكزبير : سقيف بن بشر العجلي ، المحدث ، وفي بعض النسخ : ابن بشير ، وهو غلط ، قلت : وهو شيخ ليعلى بن عبيد في حكاية ، كذا في التبصير .

وسقف ، تسقيفا : صير أسقفا ، فتسقف ، صار أسقفا ، نقله الصاغاني .

المسقف ، كمعظم : الطويل ، ومنه حديث مقتل عثمان ، رضي الله عنه : ) فأقبل رجل مسقف ( .

وشعر مسقفف ، كمفعلل ، ولو قال : كمقشعر ، كان أظهر ، ووقع في التكملة : مستقف ، بالتاء بدل القاف ، ومسقف ، كمفعلل ، ولو قال : كمدحرج ، كان أظهر : أي مرتفع جافل ، نقله الصاغاني . أما قول الحجاج : ) إياي وهذه السقفاء والزرافات ، فإني لا أجد أحدا من الجالسين في زرافة إلا ضربت عنقه فقال الجوهري : ما نعرف ما هو ، وقال القتيبي : أكثرت السؤال عنه ، فلم يعرفه أحد ، وحكى ابن الأثير عن الزمخشري ، قال قيل : هو تصحيف ، قال : وصوابه الشفعاء ، جمع شفيع ، لأنهم كانوا يجتمعون عند السلطان ، فيشفعون في المريب ، أي : المتهم وأصحاب الجرائم ، فنهاهم عن ذلك ، لأن كل واحد منهم يشفع للآخر ، كما نهاهم في قوله : الزرافات ، ونقل شيخنا هنا عن فائق الزمخشري ما يخالف نقل ابن الأثير ، وكأنه اشتبه عليه ، وكذا إقرار الشهاب في شرح الشفهاء ، والصحيح ما نقله ابن الأثير ، فتأمل ذلك . وأسقف ، كأنصر على صيغة المتكلم ، ولو قال : كأذرح ، كان أظهر : ع بالبادية ، كان به يوم من أيامهم ، قال الحطيئة :

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ٤٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ٤٤٨