تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسقف النصارى ، زاد غيره : وسقفهم ، كأردن ، أي بضم الأول وتشديد الآخر ، وعليه اقتصر ابن السكيت ، فيما نقله الجوهري . ولا نظير له سوى : أسرب ، ) يقال : أسقف ، بتخفيف الفاء ، مثال قطرب ، والأخير مثل قفل ، وهذا الذي ذهبنا إليه هو ما استظهره شيخنا ، فإنه قال : الظاهر أنه أشار بالمثالين الأولين لضبط المزيد ، الذي هو أسقف ، وأنه يقال بتشديد الفاء كأردن ، وبتخفيفها كقطرب ، وقوله : وقفل ، مثال لسقف المجرد ، قال : والقول بأنه أشار لزيادة الهمزة وأصالتها بعيد جدا : اس م لرئيس لهم في الدين ، نقله الجوهري ، عن ابن السكيت ، وهو أعجمي تكلمت به العرب ، وقيل : سمي به لخضوعه ، وانحنائه في عبادته ، أو الملك المتخاشع في مشيته أو هو العالم في دينهم ، أو هو فوق القسيس ودون المطران : ج : أساقفة ، وأساقف ، والسقيفي ، كخليفي : مصدر منه ، ومنه الحديث في مصادرة أهل نجران : وعلى أن لا يغيروا أسقفا من سقيفاه ، ولا واقفا من وقيفاه وأسقفة أيضا ، أي بضم الأول وتشديد الفاء : رستاق بالأندلس ، نزه نضر شجر ، وقصبته غافق .

والسقيفة ، كسفينة : الصفة أو شبهها مما يكون بارزا ، ومنها سقيفة بني ساعدة ، بالمدينة المشرفة ، وهي صفة لها سقف ، فعيلة بمعنى مفعولة ، جاء ذكرها في حديث اجتماع المهاجرين والأنصار .

ومن المجاز : السقيفة : الجبارة من عيدان المجبر ، جمعه : سقائف ، وقال الفرزدق :

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ٤٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ٤٤٦