من المجاز : روضة *!أنف كعنق ، *!ومؤنف ، مثل محسن وهذه عن ابن عباد : إذا لم ترع ، وفي المحكم : لم توطأ . واحتاج أبو النجم إليه فسكنه ، فقال : أنف ترى ذبانها تعلله وكلأ أنف : إذا كان بحاله لم يرعه أحد ، وكذلك كأس أنف إذا لم تشرب ، وفي اللسان ، أي ملأى ، وفي الصحاح : لم يشرب بها قبل ذلك ، كأنه *!استؤنف شربها ، وأنشد الصاغاني للقيط بن زرارة : إن الشواء والنشيل والرغف والقينة الحسناء والكأس *!الأنف وصفوة القدر وتعجيل الكتف للطاعنين الخيل والخيل قطف )
وأمر وأنف : *!مستأنف لم يسبق به قدر ، ومنه حديث يحيى بن يعمر ، أنه قال لعبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما : ) أبا عبد الرحمن ، إنه قد ظهر قبلنا أناس يقرؤون القرآن ، ويتقعرون العلم ، وإنهم يزعمون أن لا قدر ، أن الأمر أنف ، قال : إذا لقيت أولئك فأخبرهم أني منهم برىء ، وأنهم برآء مني .
*!والأنف أيضا : المشية الحسنة نقله ابن عباد ، وقال آنفا وسالفا ، كصاحب ، نقله الجوهري ، *!أنفا ، مثل كتف ، وهذه عن ابن الأعرابي ، وقرىء بهما قوله تعالى : ) ماذا قال *!آنفا و ( *!أنفا قال ابن الأعرابي : أي مذ ساعة وقال الزجاج : أي ماذا قال الساعة أي : في أول وقت يقرب منا . نقل ابن السكيت عن الطائي : أرض *!أنيفة النبت : إذا أسرعت النبات ، كذا نص الصحاح ، وفي المحكم : منبتة ، وفي التهذيب : بكر نباتها ، وكذلك أرض أنف ، قال الطائي : وهي أرض *!آنف