تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صغار النخل ، ومنا : أي فينا . وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه : ) فصل الفجر إلى السدف ، أي إلى بياض النهار . السدف أيضا : سواد الليل ، كالسدفة ، بالضم ، وهذا تقدم ، وأنشد ابن بري لحميد الأرقط : وسدف الخيط البهيم ساتره .

وقيل : هو بعد الجنح ، قال :

% ولقد رأيتك بالقوادم مرة % وعلى من سدف العشى لياح % قال ابن عباد : النعجة من الضأن تسمى السدف ، وهي التي لها سواد كسواد الليل ، وتدعى للحلب بسدف : سدف .

وكزبير ، سديف بن إسماعيل ابن ميمون ، شاعر .

والسدوف ، بالضم : الشخوص تراها من بعيد ، وقال الصاغاني : الصواب بالشين المعجمة ، كما سيأتي ، قلت : والصحيح أنهما لغتان .

والأسدف : الأسود المظلم ، وأنشد يعقوب .

% فلما عوى الذئب مستعقرا % أنسنا به والدجى أسدف % السدافة ، ككتابة : الحجاب ، ومنه قول أم سلمة لعائشة رضي الله تعالى عنهما ، لما أرادت الخروج إلى البصرة : تركت عهيدي النبي صلى الله عليه وسلم ، وبعين الله مهواك ، وعلى رسوله تردين ، قد وجهت سدافته : أرادت بالسدافة الحجاب والستر ، وتوجيهها : كشفها ، أي : هتكت الستر ، أي أخذت وجهها ، ويقال : وجه فلان سدافته : إذا تركها وخرج منها ، وقيل للستر : ) سدافة ، لأنه يسدف ،

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ٤٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ٤٢٥