تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عام في كل شيء ، فالمناسب أن يكون مصدر سخف السقاء سخافة ، ككرامة ، فتأمل . )

ومما يستدرك عليه : أسخف الرجل : قل ماله ورق ، قال رؤبة : إن تشكيت من الإسخاف وقالوا : ما أسخفه ، قال سيبويه : وقع التعجب فيه ما أفعله ، وإن كان كالخلق ، لأنه ليس بلون ولا بخلقة فيه ، وإنما هو من نقصان العقل وقد ذكر ذلك في باب الحمق .

وسحاب سخيف : رقيق ، وعشب سخيف ، كذلك .

ونصل سخيف : طويل عريض ، عن أبي حنيفة .

وسخفه الجوع ، تسخيفا ، كما في الأساس .

| س د ف

السدفة : بالفتح ، ويضم الظلمة ، تميمية ، وفي الصحاح : قال الأصمعي : هي لغة نجد : السدفة أيضا ، بلغتيه : الضوء ، قيسية ، وفي الصحاح : وفي لغة غيرهم : الضوء ، والذي نقله المصنف هو قول أبي زيد في نوادره ، ضد ، صرح به الجوهري وغيره وفي شرح شيخنا ، قلت : لا تضاد مع اختلاف اللغتين ، كما قاله جماعة ، وأجيب بأن التضاد باعتبار استعمالنا ، إذ لا حجر علينا ، على أن العربي قد يتكلم بلغة غيره ، إذا لم تكن خطأ ، فتأمل ، أو سميا باسم ، لأن كلا يأتي على الآخر ، كالسدف ، محركة ، نقله الجوهري وهو أيضا من الأضداد ، والجمع : أسداف ، قال أبو كبير الهذلي :

% يرتدن ساهرة كأن جميمها % % وعميمها أسداف ليل مظلم % أو

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ٤٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ٤٢٣