السحيف : صوت الشخب ، كما في العباب . السحاف : كغراب : السل ، نقله الجوهري . قال : وهو مسحوف : أي مسلول ، وقد سحفه الله تعالى . وناقة أسحوف الأحاليل ، بالضم : قال ابن شميل : قال أبو أسلم ، ومر بناقة فقال : هي والله لأسحوف الأحاليل ، قال : فقال الخليل : هذا غريب ، رواه سيبويه : إسحوف الأحاليل ، كإدرون ، بكسر فسكون ففتح : واسعتها ، هكذا فسره أبو أسلم ، أو غزيرة ، أي : كثيرة اللبن ، يسمع لصوت شخبها سحفة ، وهي سحيفها ، قاله أبو مالك ، وأنشد الأصمعي : حسبت سحف شخبها وسحفه أفعى وأفعى طافئا بنشفه النشقة : الحجارة المحرقة من حجارة الحرة . والأسحفان ، بالضم : نبت ، يمتد حبلا على وجه الأرض ، له ورق كورق الحنظل إلا أنه أرق ، وله قرون كاللوبياء أو أقصر من قرونه ، فيها حب مدور أخضر ، لا يؤكل ، ولا يرعى الأسحفان شيء ، ولكن يتداوى به من النسا ، نقله أبو حنيفة . )
والسيحف ، كصيقل هكذا ضبطه الخليل ، قال غيره : هو السحيف ، مثل درفس ، بكسر ففتح فسكون ، قيل : هو مثل حنفس ، بالكسر ، كما سبق له هكذا في السين ، ولو قال : كزبرج لأصاب المحز ، والذي في العباب : وقالوا : سيحف ، مثال حيفس ، وسبق للمضف ضبط حيفس كهزبر ، فهو ودرفس في الضبط واحد ، وما ذكره المصنف من قوله : حنفس ، تصحيف عنه ،