تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بلغني عن غيره أن الزلف الأجاجين )

الخضر ، وكذا قال ابن دريد ، وقال : هكذا أخبرني أبو عثمان ، عن التوزي ، عن أبي عبيدة ، قال : وقد كنت قرأت عليه في رجز العماني : من بعد ماكانت ملاء كالزلف وصار صلصال الغدير كالخزف قال : فسألته عن الزلف ، فذكر ما ذكرته لك آنفا ، وسألت أبا حاتم ، والرياشي ، فلم يجيبا فيه بشيء ، قال القتيبي : وقد فسرت الزلفة ، في حديث يأجوج ومأجوج الذي تقدم آنفا بالمحارة هي : الصدفة ، قال : ولست أعرف هذا التفسير ، إلا أن يكون الغدير يسمى محارة ، لأن الماء يحور إليه ، ويجتمع فيه ، فيكون بمنزلة تفسيرنا ، وأورد ابن بري شاهدا على أن الزلفة هي المحارة قول لبيد :

% حتى تحيرت الدبار كأنها % % زلف وألقي قتبها المحزوم % قال : وقال أبو عمر و : الزلفة في هذا البيت مصنعة الماء . الزلفة : الصخرة الملساء ، وبه فسر أيضا حديث يأجوج ومأجوج السابق ، ويروى بالقاف أيضا . الزلفة : الأرض الغليظة ، قيل : هي الأرض المكنوسة ، قيل : هو المستوي من الجبل الدمث : ، أي جمع الكل ، زلف . الزلفة : المرآة ، حكاه ابن بري ، عن أبي عمر الزاهد ، ونقله الصاغاني ، عن الكسائي ، قال : وكذا تسميها العرب ، وبه فسر أيضا حديث يأجوج ومأجوج السابق ، شبهت الأرض بها لاستوائها ونظافتها ، أو وجهها ، وهو قول ابن الأعرابي .

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ٣٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ٣٩٩