وتلقفتها ، بمعنى واحد ، وهما أخذها باليد ، أو بالفم ، بين السماء والأرض ، على سبيل الاختطاف والاستلاب من الهواء ، قال : ومنه قول معاوية ، لما بلغه تولي عمر رضي الله تعالى عنهما الخلافة : ) لو بلغ هذا الأمر إلينا بني عبد مناف ، تزقفناه تزقف الأكرة ( وفي الحديث : أن أبا سفيان قال لبني أمية : ) تزقفوها تزقف الكرة ( يعني الخلافة ، وفي حديث آخر : ) يأخذ الله السموات والأرض يوم القيامة ، ثم يتزقفها تزقف الرمانة ( والزاقفية : ة بالسواد ، منها : أبو عبد الله بن أبي الفتح ، سمع من النفيس بن جفني بعد الستمائة . ومحمود بن علي ، سمع من عجيبة )
البغدادية ، الزافقيان المحدثان ، كما في التبصير . ومما يستدرك عليه : زقفة من بينهم : اختطفه ، وبه روي قول ابن الزبير السابق أيضا . والازدقاف : التلقف . وخطف مزاقف ، بفتح القاف ، ومنه قول مزاحم العقيلي :
% ويضرب إضراب الشجاع وعنده % إذا ما التقى الأبطال خطف مزاقف % وتزقف اللقمة ، وازدقفها : ابتلعها . ومن المجاز : تزقف الكرة بالصولجان ، كما في الأساس .
| ز ل ح ف
ازلحف ، كاسبكر ، وتزلحف ، أهمله الجوهري ، قال الأزهري : أي تنحى وتأخر ، كازحلف ، وتزحلف مقلوب ، ونقله الزمخشري أيضا في الفائق ، ومنه حديث سعيد ابن جبير : ) ما ازلحف ناكح الأمة عن الزنا إلا قليلا ، لأن الله تعالى