*!واستزفه السير ، هكذا في النسخ ، وصوابه : السيل : استخفه فذهب به ، كماهو نص المحيط ، والأساس ، ومثله في العباب . *!وازدف الحمل ، *!ازدفافا : احتمله ، عن ابن عباد . وفي الحديث : أنه صلى الله عليه وسلم ، قال : ) مالك يا أم السائب ( ، أو ) يا أم المسيب ( وهي الأنصارية ، وذلك حين مر بها وهي *!تزفزف من الحمى مالك *!تزفزفين ، قالت الحمى ، لا بارك الله فيها ، فقال لا تسبي الحمى فإنها تذهب خطايا بني آدم ، كما يذهب الكير خبث الحديد ( ، والحديث رواه جابر رضي الله عنه ، وهو بضم أوله ، أي : مالك ترعدين ، ويروى أيضا بفتحه ، أي أوله ، أي ترتعدين ، ويروى بالراء ، وقد أهمله المصنف هناك ، واستدركناه عليه في آخر التركيب ، ويروى أيضا بكسر الزاي ، ومعناه : تحنين ، وتئنين أنين المرضى . ومما يستدرك عليه : يقال للطائش الحلم : )
قد زف رأله ، نقله الجوهري ، والزمخشري ، وهو مجاز . والزفيف : البريق ، قال حميد ابن ثور :
% دجا الليل واستن استنانا *!زفيفه % كما استن في الغاب الحريق المشعشع % وزفزف الرجل : مشى مشية حسنة . والزفزفة : من سير الإبل ، وقيل : هو فوق الخبب ، قال امرؤ القيس :
% لما ركبنا رفعناهن زفزفة % حتى احتوينا سواما ثم أربابه . %