| ز ر ق ف
زرقف ، زرقفة ، أهمله الجوهري ، وصاحب اللسان ، قال ابن دريد : أي أسرع ، وقال غيره : كازرنقف ، يقال : ازرنقفت الإبل : أي أسرعت ، كادرنفقت .
|ز ع ر ف
بحر زعرف ، كجعفر ، أهمله الجوهري ، وصاحب اللسان ، والصاغاني في العباب هنا ، وفي التكملة ، وقال ابن عباد : أي كثير الماء ، والجمع : زعارف ، أو هو بالغين المعجمة ، وبهما فسر قول مزاحم العقيلي :
% كصعدة مران جرى تحت ظلها % % خليج أمدته البحار الزعارف % وأنكرهما أبو حاتم ، وروى : المحاذف ، أورده الصاغاني في العباب ، في ترجمة غرف استطرادا ، وسيأتي بيانه .
|ز ع ف
زعفه ، كمنعه ، زعفا : قتله ، كما في الصحاح ، وفي اللسان : رماه او ضربه فمات مكانه سريعا ، كأزعفه ، قال الجوهري : أي قتله قتلا سريعا . وازدعفه أي : أقعصه ، قاله الأصمعي . وسم زعاف ، كغراب ، وكذلك زؤاف ، بالهمز ، وذعاف ، بالذال : بمعنى واحد ، أي : قاتل . والزعوف ، بالضم : المهالك ، عن ابن الأعرابي . قال أبو عمر و : المزعافة ، والمزعامة : من أسماء الحية ، ومنه قول الشاعر :