لا تلبث أن تخبو ، فيزحفون إليها راجعينن وقال ابن بري : المعروف أنه نار العرفج ، ولذلك يدعى أبا سريع ، لسرعة النار فيه ، وتسمى ناره نار الزحفتين ، لأنه يسرع الالتهاب فيزحف عنه ، ثم لا يلبث أن يخبو فيزحف إليه ، وأنشد أبو العميثل :
% وسوداء المعاصم لم يغادر % لها كفلا صلاء الزحفتين % وفي الصحاح : قيل لامرآة من العرب : مالنا نراكن رسحا فقالت : ارسحتنا نار الزحفتين . وفي الأساس : أرسحهن نار الزحفتين وهي نار العرفج ، لأنها سريعة الوقدة والخمدة ، فلا يبرحن يتقدمن ويتأخرن ، زحفا إليها وعنها . والزحنففة من الرجال : الذي يكاد عرقوباه يصطكان ، قاله ابن عباد ، قال : هو أيضا من يزحف على الأرض ، قلت : إما إعياء أو كبرا . رجل زحفة زحلة ، كتؤدة فيهما : هو من لا يسيح في البلاد ، كما في المحيط ، وفي الأساس : رحال إلى قرب ، وليس بسياح ولا طياح في البلاد . قد سموا زاحفا ، وزحافا ، كشداد ، كذا في الجمهرة . يقال : أزحف لنا بنو فلان ، إزحافا : إذا صاروا يزحفون إلينا زحفا ، ليقاتلونا . قال أبو الصقر : أزحف فلان إزحافا : إذا بلغ ، وانتهى إلى غاية ما طلب وأراد . أزحف البعير : أعيا ، فقام على صاحبه ، فهو مزحف ، قال ابن بري : شاهده قول بشر بن أبي خازم : )