ومن المجاز : ظهر الراعف ، هو : أنف الجبل ، على التشبيه ، وهو من ذلك ، لأنه يسبق ، أي يتقدم ، وجمعه : الرواعف . الراعف : الفرس يتقدم الخيل ، كالمسترعف ، وقد تقدم شاهده قريبا . الرعيف ، كأمير : السحاب يكون في مقدم السحابة ، قاله أبو عمر و . والرعافي ، كغرابي : المعطاء ، أي : الرجل الكثير العطاء ، مأخوذ من الرعاف ، وهو المطر الكثير .
والرعوف ، بالضم : الأمطار الخفاف ، عن ابن الأعرابي . وراعوفة البئر ، وأرعوفتها ، اللغتان حكاهما الجوهري ، عن أبي عبيد : صخرة تترك في أسفل البئر إذا احتفرت ، تكون هناك ليجلس المستقي عليها حين التنقية ، أو صخرة : تكون على رأس البئر ، يقوم عليها المستقي ، والوجهان ذكرهما الجوهري ، وقيل : هو حجر ناتئ في بعض البئر ، يكون صلبا ، لا يمكنهم حفره ، فيترك على حاله ، وقال خالد بن جنبة : راعوفة البئر : النطافة ، قال : وهي مثل عين على قدر جحر العقرب ، نيط في أعلى الركية ، فيجاوزونها في الحفر خمس قيم وأكثر ، وربما وجدوا ماء كثيرا تبجسه ، وقال شمر : من ذهب بالراعوفة إلى النطافة فكأنه أخذه من رعاف الأنف ، وهو سيلان دمه وقطرانه ، ومن ذهب بها إلى الحجر الذي يتقدم طي البئر على ما ذكر فهو من رعف الرجل ، أو الفرس : إذا تقدم ، وسبق ، ونقل الجوهري الحديث : ) أنه صلى الله عليه وسلم سحر وجعل سحره في جف طلعة ، ودفن تحت راعوفة البئر ( . قلت ويروى ) راعوثة ، بالثاء المثلثة ، وقد ذكر في محله .