تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكما يرجف الشجر إذا رجفته الريح ، وكما ترجف الأسنان إذا نغضت أصولها ، ونحو ذلك تحركه كله رجف . رجفت الأرض : زلزلت ، ومنه قوله تعالى : ) يوم ترجف الأرض والجبال ( ، كأرجفت ، عن ابن الأعرابي . رجف القوم : تهيؤوا للحرب ، نقله الليث ، وهو مجاز . قال : والرعد يرجف ، رجفا ، ورجيفا : ترددت هدهدته في السحاب ، ويقال : سحاب رجوف ، أي يرجف بالرعد ، وقيل : يرجف من كثرة الماء ، قال صخر الغي الهذلي :

% إلى عمرين إلى غيقة % بيليل يهدي ربحلا رجوفا % % والرجفة : الزلزلة ، وقال الليث : الرجفة في القرآن : كل عذاب أخذ قوما فهو رجفة وصيحة وصاعقة ، قال الفراء في تفسير قوله تعالى : ) يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة ( الراجفة : النفخة الأولى وهي التي تموت لها الخلائق . والرادفة : النفخة الثانية ، التي يحيون لها يوم القيامة ، وسيذكر قريبا ، وقال أبو إسحاق : الراجفة : الأرض ترجف ، تتحرك حركة شديدة ، وقال مجاهد : هي الزلزلة . الرجاف ، كشداد : اسم البحر ، سمي به لاضطرابه ، قال الجوهري : زاد غيره : وتحرك أمواجه ، اسم كالقذاف ، وأنشد للشاعر ، وهو ابن الزبعري ، ويروى لمطرود بن كعب الخزاعي يرثي عبد المطلب بن هاشم :

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ٣٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ٣٢٤