تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قريبا ، وفي الحديث ) المؤمن *!إلف *!مألوف ( .

وهي *!آلفة ، ج : *!آلفات ، *!وأوالف ، قال العجاج : ورب هذا البلد المحرم والقاطنات البيت غير الريم *!أوالفا مكة من ورق الحمى هكذا أورده في العباب قلت : أراد *!بالأوالف هنا *!أوالف الطير التي قد *!ألفت الحرم ، وقوله : من ورق الحمى ، أراد الحمام ، فلم يستتم له الوزن ، فقال : الحمى .

*!المألف كمقعد : موضعها أي : *!الأوالف من الإنسان أو الإبل .

قال أبو زيد : *!المالف : الشجر المورق الذي يدنو إليه الصيد *!لإلفه إياه .

*!والألفة ، بالضم : اسم من الائتلاف وهي الأنس .

*!والألف ، ككتف : الرجل العزب فيما يقال ، كما في العباب ، *!والألف : أول الحروف قال اللحياني : )

قال الكسائي : الألف من حروف المعجم مؤنثة ، وكذلك سائر الحروف ، هذا كلام العرب ، وإن ذكرت جاز ، قال سيبويه : حروف المعجم كلها تذكر وتؤنث ، كما أن الإنسان يذكر ويؤنث ، والألف أيضا *!الأليف ، والجمع : *!آلاف ككتب وأكتاف ، الألف عرق مستبطن العضد إلى الذراع على التشبيه وهما *!الألفان والألف الواحد من كل شيء على التشبيه *!بالألف ، فإنه واحد في الأعداد .

*!وآلفهم *!إيلافا : كملهم *!ألفا ، نقله الجوهري ، قال أبو عبيد : يقال كان القوم تسعمائة وتسعة وتسعين *!فآلفتهم ، ممدود ، *!وآلفوا هم : إذا صاروا ألفا ، وكذلك أمأيتهم فأمأوا : إذا صاروا مائة .

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ٣٠