تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% وأركب في الروع خيفانة % كسا وجهها سعف منتشر % هكذا أنشده الجوهري ، والصاغاني ، وقال أبو نصر : العرب تشبه الخيل *!بالخيفان ، قال امرؤ القيس :

% وأركب في الروع خيفانة % لها ذنب خلفها مسبطر % وقال عنترة :

% فغدوت تحمل شكتي خيفانة % مرط الجراء لها تميم أتلع % *!والخيف : الناحية ، وفي الصحاح : *!الخيف : جلد الضرع ، ومنه : ناقة *!خيفاء ، أو ناحية الضرع ، أوجلدة ضرع الناقة ، هكذا قاله بعضهم . الخيف أيضا : وعاء قضيب البعير ، ومنه بعير *!أخيف ، كما سيأتي . الخيف : ما انحدر عن غلظ الجبل ، وارتفع عن مسيل الماء ، نقله الجوهري ، قال : ومنه سمي مسجد الخيف بمنى ، وكل هبوط وارتقاء في سفح جبل : *!خيف . الخيف : غرة بيضاء في الجبل الأسود الذي خلف أبي قبيس ، قيل : وبها سمي مسجد الخيف بمنى ، أو لأنها خيف ، أي : ناحية من منى ، أو لانحداره عن الغلظ ، وارتفاعه عن المسيل ، كما قاله الجوهري ، أو لأنها في سفح جبل ، هكذا في النسخ ، والصواب : لأنه أي المسجد في سفح جبل منى . *!وخيف سلام : د ، قرب عسفان ، وخيف النعم : بلد آخر أسفل منه ، وخيف ذي القبر : مع آخر أسفل منه أيضا . وخيف الجبل : ع آخر ، كل ذلك سمي به ، لأنه في سفح الجبل

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ٢٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ٢٩٥