وفي الحديث : ) من *!أخاف أهل المدينة *!أخافه الله تعالى ( ، وفي آخر : ) *!أخيفوا الهوام قبل أن *!تخيفكم ( ، أي احترسوا منها ، فإذا ظهر منها شيء فاقتلوه ، المعنى اجعلوها *!تخافكم ، واحملوها )
على *!الخوف منكم ، لأنها إذا أرادتكم ورأتكم تقتلونها فرت منكم . *!والمخيف : الأسد الذي يخيف من رآه ، أي يفزعه ، قال طريح الثقفي :
% وقص تخيف ولا تخاف % هزبر لصدورهن حطيم % وحائط *!مخيف : إذا خفت أن يقع عليك ، وقال اللحياني : حائط مخوف ، إذا كان يخشى أن يقع هو . *!وخوفه ، تخويفا : *!أخافه أو *!خوفه : صيره بحال *!يخافه الناس وقيل : إذا جعل فيه الخوف ، وقال ابن سيده : *!خوفه : جعل الناس *!يخافونه ، ومنه قوله تعالى : ) إنما ذالكم الشيطان *!يخوف أولياءه ( ، أي : *!يخوفكم فلا *!تخافوه ، كما في العباب ، وقيل : يجعلكم *!تخافون أولياءه ، وقال ثعلب : أي *!يخوفكم بأوليائه ، قال ابن سيده : وأراه تسهيلا للمعنى الأول . *!وتخوف عليه شيئا : *!خافه ، نقله الجوهري . (و) *!تخوف الشيء : تنقصه ، وأخذ من أطرافه ، وهو مجاز ، كما في الأساس ، وفي اللسان : تنقصه من حافاته ، قال الفراء : ومنه قوله تعالى : ) أو يأخذهم على *!تخوف ( ، قال : فهذا الذي سمعته من العرب ، وقد أتى التفسير بالحاء ، وقال الأزهري : معنى التنقص أن ينقصهم في أبدانهم