الخنف ، ككتب : الآثار ، وتقدم شاهده من قول ابن مقبل . قال ابن دريد : خينف ، كصيقل : واد بالحجار ، م معروف ي ، وأنشد لحاجز بن عوف الأزدي :
% وأعرضت الجبال السود دوني % % وخينف عن شمالي والبهيم % أراد البقعة ، فترك الصرف . والخانف : الشامخ بأنفه كبرا ، يقال : رأيته خانفا عني بأنفه ، نقله الجوهري ، ويقال : خنف بأنفه عن : إذا لواه . مخنف ، كمنبر : اسم ، وأبو مخنف ، لوط بن يحيى ، أخباري ، شيعي ، تالف ، متروك ، ونقله الجوهر ، فقال : هو من نقلة السير ، وقال الذهبي في الديوان : تركه ابن حبان ، وضعفه الدارقطني . وجمل مخناف : لايلقح إذا ضرب ، كالعقسم منا ، قال الأمهري ، لم أسمع المخناف بهذا المعنى لغير الليث ، وما أدر أدري ما صحته . ورجل مخناف : لا ينجب على يده يأبره من النخل ، وما يعالجه من الزرع ، نقله الصاغني . قال الليث : الخنف ، محركة : انهضا أحد جانبي الصدر أو الظهر ، يقال : صدر أخنف ، وظهر أخنف . يقال : وقع في خنفة ، بالفتح ، ويكسر ، هكذا في سائر النسخ ، والذي في الجمهرة لابن دريد : ووقع في خنفة ، وخنعة ، أي بالفاء والعين : أي : ما يستحيى منه ، فظن المصنف أنه بالفتح والكسر ، وهو محل تأمل . ومما يستدرك عليه : الخنوف في الدابة ، كالخناف ، وقيل : الخناف : داء يأخذ الخيل