تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وخليفة بن حميد ، عن إياس بن معاوية ، تكلم فيه . والخليفة : السلطان الأعظم ، يخلف من قبله ، ويسد مسده ، وتاؤه للنقل ، كما صرح به غير واحد ، وفي المصباح أنها للمبالغة ، ومثله في النهاية ، قال شيخنا : وجوز الشيخ ابن حجر المكي في فتاواه أن يكون صفة لموصوف محذوف ، تقديره : نفس خليفة ، وفيه نظر ، فتأمل . قال الجوهري : قد يؤنث ، قال شيخنا : يريد في الإسناد ونحوه . مراعاة للفظه ، كما حكاه الفراء ، وأنشد :

% أبوك خليفة ولدته أخرى % % وأنت خليفة ذاك الكمال % قلت : ولدته أخرى قاله لتأنيث اسم الخليفة ، والوجه أن يكون : ولده آخر . كالخليف بغير هاء ، أنكره غير واحد ، وقد حكاه أبو حاتم ، وأورده ابن عباد في المحيط ، وابن بري في الأماي ، وأنشد أبو حاتم لأوس بن حجر :

% إن من الحي موجودا خليفته % وما خليف أبي وهب بموجود % ج : خلائف ، قال الجوهري : جاؤوا به على الأصل ، مثل : كريمة وكرائم ، قالوا أيضا : خلفاء ، من أجل أنه لا يقع إلا على مذكر ، وفيه الهاء ، جمعوه على إسقاط الهاء ، فصار مثل : ظريف وظرفاء لأن فعيلة بالهاء لا تجمع على فعلاء ، هذا كلام الجوهري ، ومثله في العباب ، وهو ) نص ابن السكيت ، وعلى قول أبي حاتم ، وابن عباد لا يحتاج إلى هذا التكلف . قال الزجاج : جاز أن يقال للأئمة : خلفاء الله في أرضه ،

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ٢٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ٢٦٤