تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نقله الزمخشري ، قال ابن الأعرابي : الخفخفة : صوت تحريك القميص الجديد زاد غيره : أو الفرو الجديد إذا لبس . *!واستخفه : ضد استثقله ، أي : رآه *!خفيفا ، ومنه قوله تعالى : *!تستخفونها يوم ظعنكم أي *!يخف عليكم حملها ، ومنه قول بعض النحويين : *!استخف الهمزة الأولى *!فخففها ، أي : لم تثقل عليه فخففها لذلك .

استخف فلانا عن رأيه : إذا حمله على الجهل ، ومنه قول بعض النحويين : استخف الهمزة الأولى فخففها ، أي : لم تثقل عليه فخففها لذلك . استخف فلانا عن رأيه : إذا حمله على الجهل ، *!والخفة ، وأزاله عما كان عليه من الصواب ، وكذلك : استفره عن رأيه ، نقله الأزهري . وأماقوله تعالى : ولا *!يستخفنك الذين لا يوقنون فقال الزجاج : معناه : لا يستفزنك ، ولا يستجهلنك ، ومنه : *!فاستخف قومه فأطاعوه ، أي : حملهم على *!الخفة والجهل . *!والتخاف : ضد التثاقل ، ومنه حديث مجاهد ، وقد سأله حبيب بن أبي ثابت : إني أخاف أن يؤثر السجود في جبهتي ، فقال : إذا سجدت *!فتخاف أي : ضع جبهتك على الأرض وضعا *!خفيفا ، قال أبو عبيد : وبعض الناس يقولون : فتجاف ، بالجيم ، والمحفوط عندي بالخاء . ومما يستدرك عليه : *!خف المطر : نقص ، قال الجعدي :

% فتمطي زمخري وارم % من ربيع كلما خف هطل % *!واستخف فلان بحقي : إذا استهان به ، وكذا : *!استخفه الجزع والطرب : خف لهما فاستطار ، ولم يثبت ، وهو مجاز . *!واستخفه : طلب *!خفته .

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ٢٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ٢٣٨