وخطرف فلانا بالسيف : إذا ضربه به ، عن ابن دريد ، وخطرف جلد المرأة : استرخى ، نقله الليث ، ويقال بالضاد وبالظاء . والخطريف ، كقنديل : السريع عن ابن عباد .
وخطروف ، كعصفور : السريع العنق ، هكذا نص المحيط ، وفي اللسان : عنق خطروف : واسع ، والخطروف أيضا : الجمل الوساع ، عن ابن عباد . والمتخطرف : الرجل الواسع الخلق ، الرحب الذراع ، كما في العباب .
ومما يستدرك عليه : الخطروف : المستدير . وجمل خطروف : يخطرف خطوه . وقال الليث : الخنطرف : العجوز الفانية ، والنون زائدة ، والضاد لغة فيه ، وقد تقدم . وتخطرف الشيء : إذا جاوزه وتعداه .
3 (
| خ ن ظ ر ف
) الخنظرف ، هكذا هو في سائر النسخ بالأحمر ، مع أنه مذكور في الصحاح على ما يأتي بيانه ، ثم إن النسخ كلها بالظاء المعجمة ، وفي بعضها بالمهملة ، فعلى الأول ينبغي ذكره بعد تركيب خ ط ف وعلى الثاني فلا فائدة لإفراده عن تركيب خطرف مع الحكم بزيادة النون ، فتأمل ذلك ، وهي : العجوز الفانية ، كما قاله الليث ، وقال غيره : هي المتشنجة الجلد ، المسترخية اللحم ، والصواب بالمهملة ، وهذا يؤيد أنه بالظاء المعجمة ، أو جميع ما في المهملة ، فالمعجمة لغة فيه .
قال الجوهري : خظرف البعير في مشيته : لغة في خذرف ، إذا أسراع ووسع الخطو ، بالظاء المعجمة ، وأنشد : وإن تلقاه الدهاس خظرفا