وضمها ، هكذا في سائر النسخ ، بتقديم الياء على السين ، ومثله في العباب ، والذي في اللسان : الخسيفان ، بتقديم السين على الياء ، وهذا الضبط الذي ذكره المصنف غريب ، لم أجده في الأمهات ، والصواب أن هذا الضبط إنما هو في النون ، ففي النوادر لأبي علي الهجري ، ما نصه : الخسيفان : التمر الرديء ، وزعم الأخير أن النون نون التثنية ، وأن الضم فيها لغة ، وحكي عنه أيضا : هما خليلان ، بضم النون ، أو : هي النخلة يقل حملها ويتغير بسرها ، كما في العباب .
ويقال : حفر فأخسف ، أي وجد بئره خسيفا ، أي غائرة . ومن المجاز : أخسفت العين أي : عميت كانخسفت ، الأخير مطاوع خسفه فانخسف ، الأخير مطاوع خسفه فانخسف ، وهو مجاز . )
وقريء قوله تعالى : لولا أن من الله علينا لا نخسف بنا ، على بناء المفعول ، كما يقال : انطلق بنا ، وهي قراءة عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، كما في الصحاح ، زاد الصاغاني : والأعمش ، وطلحة بن مصرف ، وابن قطيب ، وأبان بن تغلب ، وطاوس . والمخسف ، كمعظم : الأسد ، نقله الصاغاني ، في التكملة .
ومما يستدرك عليه : انخسفت الأرض : ساخت بما عليها . وخسفها الله تعالى ، خسفا . وانخسف به الأرض ، وخسف به الأرض ، مجهولا : إذا أخذته الأرض ودخل فيها . والخسف : إلحاق الأرض الأولى بالثانية ، وانخسف السقف : انخرق ، والخسيف ، كأمير : السحاب ، ينشأ من قبل العين ، والخسفك الهزال والظلم ، قال قيس بن الخطيم :