قول الجارود بن المنذر بن معلى الأزدي رضي الله تعالى عنه ، قال : قلت : يا رسول الله قد علمت ما يكفينا من الظهر ذود نأتي عليهن في خرف فنستمتع من ظهورهن . قال : ضالة المؤمن خرق النار ، أراد : في وقت خروجهم هكذا نص العباب ، وفي النهاية : خروجهن إلى الخريف .
والخراف ، كسحاب ، ويكسر : وقت اختراف الثمار ، كالحصاد والحصاد ، نقله الكسائي . وخرف الرجل ، كنصر ، وفرح ، وكرم ، وعلى الثانية اقتصر الجوهري ، والصاغاني ، وصاحب اللسان ، فهو خرف ، ككتف ك فسد عقله من الكبر ، كما في الصحاح ، والأنثى خرفة ، وقال عبد الله بن طاوس : العالم لا يخرف ، وأنشد الجوهري لأبي النجم : أتيت من عند زياد كالخرف تخط رجلاي بخط مختلف وتكتبان في الطريق لام الف قال الصاغاني : ورواه بعضهم : تكتبان بالكسرات ، وهي لغة لبغضهم ، وقال آخر :
% مجهال رأد الضحى حتى يورعها % % كما يورع عن تهذائه الخرفا % % وخرف الرجل ، كفرح : أولع بأكل الخرفة ، بالضم ، وهي جنى النخلة . وأخرفه الدهر : أفسده ، وأخرف النخل : حان له أن يخرف ، أي يجنى ، كقولك : أحصد الزرع ، ولو قال حان خرافه ، كان أخضر .
وأخرفت الشاة : ولدت في الخريف ، نقله الجوهري ، وأنشد للكميت :