تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تقدم عن ابن الأنباري ما فيه غنية عن ذكره ثانيا .

وقال أحمد بن حواس : كان ابن المبارك *!يتأسف على سفيان الثوري ، ويقول : لم لم أطرح نفسي بين يدي سفيان ما كنت أصنع بفلان وفلان : ومما يستدرك عليه : رجل *!أسفان *!وآسف ، كحنان ، وناصر : محزون وغضبان ، وكذلك الأسيف .

والأسيف أيضا : الأسير ، وبه فسر قول الأعشي :

% أرى رجلا منهم *!أسيفا كأنما % % يضم إلى كشحيه كفا مخضبا % % يقول : هو أسير قد غلت يده ، فجرح الغل يده .

*!والأسيفة : الأمة .

*!وآسفه : أحزنه .

*!وتأسفت يده : تشعثت ، وهو مجاز .

*!وإساف ككتاب : اسم اليم الذي غرق في فرعون وجنوده ، عن الزجاج ، قال : وهو بناحية مصر .

وخالد ، وخبيب ، وكليب ، بنو *!إساف الجهني ، صحابيون ، الأول شهد فتح مكة ، وقتل بالقادسية . 3 (

| أ ش ف

) *!الإشفى بكسر الهمزة وفتح الفاء : الإسكاف هكذا وقع في سائر النسخ ، وهو غلط ظاهر ، وهكذا وقع في نسخ العباب أيضا ، والصواب للإسكاف ، أي ، مخيط له ومثقب ، كما هو في نسخ الصحاح ، وقد أعادها المصنف في المعتل أيضا ، إشارة إلى أنها ذات وجهين ، وفسرها على الصواب ، فعلم من ذلك أن الذي هنا غلط من النساخ .

وقال الجوهري ، والصاغاني : هو فعلى ، وج : *!-الأشافي ، وقال ابن

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ١٩