تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحفة : أي قوم استداروا حولها . قوله تعالى : وترضى الملائكة *!حافين من حول العرش ، قال الزجاج : أي : محدقين ، زاد الصاغاني : *!بأحفته ، أي : جوانبه ، وقال الراغب : مطيفين *!بحفافيه .

قال الليث : سويق *!حاف : أي غير ملتوت ، وقال أعرابي : أتونا بعصيدة قد *!حفت ، فكأنها عقب فيها شقوق ، وقيل : هو ما لم يلت بسمن ولا زيت .

قال اللحياني : هو حاف بين *!الحفوف : أي شديد الإصابة بالعين ، والمعنى أنه يصيب الناس بها .

قوله تعالى : و *!حففناهما بنخل : أي جعلنا النخل مطيفة *!بأحفتهما ، أي ، جوانبهما . من المجاز : *!الحفف ، محركة ، *!والحفوف ، إطلاقه يقتضي أنه بالفتح ، والصواب أنه بالضم : عيش سوء عن الأصمعي ، وقلة مال ، يقال : ما رئي عليهم *!حفف ولا ضفف ، أي : أثر عوز ، )

كأنه جعل في حفف منه ، أي جانب ، بخلاف من قيل فيه : هو في واسطة من العيش ، صفضة الراغد ، وقال ابن دريد : *!الحفف : الضيق في المعاش ، وقالت امرأة : خرج زوجي ، ويتم ولدي ، فما أصابهم حفف ولا ضعف ، قال : *!والحفف : الضيق ، والضفف : أن يقل الطعام ويكثر آكلوه ، وقيل : هو مقدار العيال ، وقال اللحياني : الحفف : الكفاف من المعيشة ، وأصابهم حفف من العيش ، أي : شدة . وقال ثعلب : الحفف : أن يكون العيال قدر الزاد ، وفي الحديث : أنه عليه السلام لم يشبع من طعام إلا على حفف : أي لم يشبع إلا والحال عنده خلاف الرخاء والخصب ، وفي حديث عمر رضي الله عنه ، أنه سأل رجلا كيف وجدت أبا عبيدة قال : رأيت *!حفوفا : أي

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ١٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ١٥٠