واستحشف الرجل ، هكذا في سائر النسخ ، وصوابه : تحشف ، كما نص العباب واللسان : لبسه ، ) أي : الحشيف ، وهو الثوب البالي ، يقال : رجل متحشف : عليه أطمار رثاث ، كما في الصحاح ، ومنه حديث عثمان : قال له أبان بن سعيد رضي الله عنهما : ) مالي أراك متحشفا أسبل ، فقال : هكذا كانت إزرة صاحبنا صلى الله عليه وسلم ( .
وقال ابن دريد : حشف الرجل عينه تحشيفا : إذا ضم جفونه ، ونظر من خلل هدبها .
قال : واستحشفت الأذن : إذا يبست فتقبضت ، واستحشف الضرع : إذا يبست فتقلصت ، هكذا سائر النسخ ، والصواب : يبس فتقلص ، ونص الجمهرة : وكذلك ضرع الأنثى إذا تقلص وتقبض ، يقال : قد استحشف .
ومما يستدرك عليه : تمر حشف ، ككتف : كثير الحشف ، على النسب .
وقد أحشفت النخلة : صار تمرها حشفا وفي المثل : ) أحشفا وسوء كيلة ( ، وهكذا ذكره الجوهري ولم يفسره ، وفي العباب : انتصابه بإضمار الفعل ، أي : أتجمع التمر الرديء والكيل المطفف يضرب في خلتي إساءة تجتمعان على الرجل .
وأحشف ضرع الناقة : إذا تقبض واستشن ، أي : صار كالشن .
وحشف خلف الناقة : إذا ارتفع منها اللبن ، نقله ابن دريد .
وتحشفت أوبار الإبل : طارت عنها وتفرقت ، لغة في السين .
ويقال : رأيت فلانا متحشفا : أي سيء الحال متقهلا ، رث الهيئة ، وقيل : مبتئسا متقبضا ، وقيل : مشمرا ثوبه .