والحسافة : بقية الطعام ، وكذا بقية كل شيء أكل فلم يبق منه إلا قليل .
والحسافة : سحالة الفضة ، نقله الصاغاني .
والحسافة : الشوك ، مقتضي سياقه أنه بالفتح ، وضبطه الصاغاني في التكملة بالتحريك .
والحسف ، بالفتح جري السحاب .
والحسف ، جرسث الحيات ، حكاه الأزهري عن بعض الأعراب ، وأنشد :
% أباتوني بشر مبيت ضيف % به حسف الأفاعي والبروص % كالحسيف ، كأمير ، وكذلك الحفيف .
وقال ابن عباد : الحسف : الحصد ، كالسحاف بالضم ، قال والحسف : سوق الغنم ، وقد حسفتها .
قال : والحسف : الجماع دون الفخذين ، وقد حسفها في الجماع . وقال غيره : الحسفة ، بهاء السحابة الرقيقة . ويقال : بئر حسيف ، كأمير للتي تحفر في الحجارة فلا ، ينقطع ماؤها كثرة ، )
كالخسيف ، بالخاء .
قال أبو زيد : يقال رجع بحسيفه نفسه ، أي : رجع ، ولم يقض حاجتها ، أي : حاجة نفسه ، وفي بعض النسخ : حاجته ، وأنشد :
% إذا سئلوا المعروف لم يبخلوا به % ولم يرجعوا طلابه بالحسائف % وقال ابن عباد : حسف قلبه ، كفرح : أجن وحسك ، وقال الفراء : حسف فلان ، كعني : رذل وأسقط .