تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البطن إلى منتهى الجنبين ، ولون سائره ما كان ، وهو المجوف بالبلق ، ومجوف بلقا .

ومن المجاز : المجوف من الرجال : من لا قلب له ، وهو الجبان ، ومنه قول حسان يهجو أبا سفيان بن المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب رضي الله عنهما : ألا أبلغ أبا سفيان عني فأنت مجوف نخب هواء أي خالي الجوف من القلب ، ووقع اللسان : ) ألا أبلغ أبا حسان ( والصواب ما ذكرت .

*!-والجوفي ، ككوفي ، وقد يخفف لضرورة الشعر ، (و) *!الجواف ، كغراب : سمك ، نقله الجوهري ، وأنشدني أبو الغوث قول الراجز : إذا تعشوا بصلا وخلا وكنعدا *!وجوفيا قد صلا باتلوا يسلون الفساء سلا سل النبيط القصب المبتلا قلت : ورواية ابن دريد : وجوفيا محسفا قد صلا قال الجوهري : وإنما خففه لمضرورة .

وفي النهاية ، في حديث مالك ابن دينار : ) أكلت رغيفا ورأس *!جوافة فعلى الدنيا العفاء ) ( ، *!الجوافة ، بالضم : ضرب من السمك ، وليس من جيده .

قال المؤرج : *!الجوفان ، بالضم : أير الحمار ، وكانت بنو فزارة تعير بأكل الجوفان ، فقال سالم بن دارة يهجوهم :

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ١١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ١١١