تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القناع : طبق الرطب خاصة ، وقال ابن الأثير : وقيل : إن القناع جمع قنع .

ومن المجاز القناع : غشاء القلب ، قال الأصمعي : هو الجلدة التي تلبس القلب ، فإذا انخلعت مات صاحبه ، ومنه حديث بدر : فأما ابن عمي فانكشف قناع قلبه فمات ، أي حين سمع قائلا يقول : أقدم حيزوم .

ومن المجاز القناع : السلاح يقال أخذ قناعه ، أي : سلاحه ، ومنه قول المسيب بن علس :

% إذ تستبيك بأصلتي ناعم % قامت لتقتله بغير قناع % ج : قنع ، بضمتين وأقنعة .

والنعجة تسمى قناع ، ممنوعة من الصرف ، كما تسمى خمار وليس هذا بوصف ، نقله الصاغاني .

والقانع : الخارج من مكان إلى مكان .

والقنوع كصبور : الهبوط بلغة هذيل ، وهي مؤنثة ، وهي بمنزلة الحدور من سفح الجبل .

والقنوع أيضا : الصعود فهو ضد .

وقنعة الجبل ، والسنام ، محركة : أعلاهما ، وكذلك القمعة بالميم ، كما تقدم .

والقنع ، محركة من الرمل ما أشرف ، هكذا في النسخ ، وهو غلط ، وصوابه : ما استرق كما هو نص ابن شميل ، ونقله الصاغاني وصاحب اللسان ، أو : هو ما استوى أسفله من الأرض إلى جنبه ، وهو اللبب ، أيضا ، وقد ذكر في موضعه ، القطعة منه قنعة .

والقنع ، أيضا : ماء بين الثعلبية وحبل مربخ بفتح الحاء المهملة وسكون الموحدة ،

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٩٢