ومرج القلعة ، محركة : ع بالبادية ، إليه تنسب السيوف القلعية ، نقله الجوهري وأنشد : محارف بالشاء والأباعر مبارك بالقلعي الباتر أو هي : ة ، دون حلوان العراق ، قاله الفراء ، ولا يسكن . قلت : ولعله نسب إليها عبد الله بن عثمان بن عبد الرحمن المقرئ القلعي الحاسب ، روى بسمرقند ، عن جعفر بن محمد سنة خمسمائة وتسعة عشر ، هكذا ضبطه الحافظ بالتحريك .
والقلع محركة : الدم ، كالعلق مقلوب منه .
وقال ابن عباد : القلع ما على جلد الأجرب كالقشر ، وصوف قلع من ذلك .
والقلع : اسم زمان إقلاع الحمى ، قاله الأصمعي .
والقلع : الجحرة تكون تحت الصخر ، وهذه عن القزاز في كتابه الجامع . قلت : ولعل منه المثل الذي ذكره الزمخشري والصاغاني : هو ضب قلعة محركة : للمانع ما وراءه ، وفي الأساس : هي صخرة عظيمة يحتفر فيها ، فتكون أمنع له .
والقلع : مصدر قلع ، كفرح قلعة ، محركة ، فهو قلع ، بالكسر ، وقلع ككتف ، الأولى مخففة عن الثانية ، ككبد وكبد ، وكتف وكتف ، وقلعة ، مثال طرفة ، وقلعة ، مثل همزة ، و قلعة ، مثل جبنة بضم الجيم ، والموحدة وتشديد النون المفتوحة ، كذا في النسخ ، وفي بعضها جنبة بضم الجيم والنون وفتح الموحدة المخففة ، وقلاع ، مثل شداد : إذا لم يثبت على السرج ، وهو مجاز ، ومنه قول جرير رضي الله عنه : يا رسول الله إني رجل قلع ، فادع الله لي .