تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تشوقا إلى صاحبه ، أو إلى شيء فائت ، أو أسفا عليه ، وحباص للقائه ، قال : وهذا بالغين لا خلاف فيه ، ومنه قول رؤبة : عرفت أني ناشغ في النشغ إليك أرجو من نداك الأسبغ )

والنشوغ : كصبور : الوجور ، قاله أبو تراب ، والسعوط والعين لغة فيه ، كما تقدم وهو أعلى .

وقد نشغ الصبي ، كعني : أوجر في الأنف ، وكذلك بالعين المهملة ، قاله ابن الأعرابي .

وقال أبو عمرو : نشغ بالشيء ونشع به : إذا أولع به فهو منشوغ به ، ومنشوغ به .

والنواشغ : مجاري الماء في الوادي قاله الفراء ، وأنشد للمرار بن سعيد :

% ولا متدارك والشمس طفل % ببعض نواشغ الوادي حمولا % % وقال ابن فارس : هي أعالي الوادي ، الواحد ناشغة ، وخص ابن الأعرابي بها الشعبة المسيلة ، أو الشعب المسيل ، وقال أبو حنيفة : النواشغ : أضخم من الشحاح .

وقال ابن الأعرابي : أنشغ الرجل : إذا تنحى هذا هو الصواب ، وقد صحفه المصنف فذكر في م سغ ما نصه : مسغ ، وامتسغ : تنحى ، كما نبهنا عليه هناك .

وانتشغ البعير ، مثل انتسغ ، بالسين ، وهو أن يضرب بخفه موضع لذع الذباب ، وهكذا رواه الأزهري عن ابن الأعرابي ، وأنشد للأخطل البيت الذي سبق في نسغ قال الصاغاني : والصواب بالسين

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٥٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٥٨٤