ينزغ كذا نص العباب ، وفي اللسان ينسغ ، أي : يغرز بها الخباز الخبز ، وكذلك إذا كان من حديد ، وقال ابن الأعرابي : المنسغة والمنزغة : البرك الذي يغرز به الخبز .
والنسيغ ، كأمير : العرق عن أبي عمرو .
وقال ابن فارس : النسغ ، بالضم : ماء يخرج من الشجرة إذا قطعت .
قال الأصمعي : أنسغت الفسيلة إنساغا : إذا أخرجت قلبها وفي بعض النسخ : الفيلة ، بدل الفسيلة وهو غلط .
وأنسغت الشجرة : نبتت بعد ما قطعت ، وكذلك الكرم ، قاله الأصمعي : كنسغت تنسيغا .
ونسغت النخلة تنسيغا : أخرجت سعفا فوق سعف ، وقيل : أخرجت قلبها ، ووقع في المحيط : ونسغ الرجل تنسيغا : إذا أخرج سعفا فوق سعف ، ولعله تحريف من النساخ .
وقال ابن الأعرابي : انتسغت الإبل بالعين والغين : إذا تفرقت في مراعيها وتباعدت ، و قد مر قول الأخطل في العين ، وقال المرار ابن سعيد :
% تنقلت الديار بها فحلت % بحزة حيث ينتسغ البعير % )
وانتسغ البعير : ضرب بيده إلى كركرته من الذباب كذا