الفتح عن أبي عبيدة ، والكسر عن أبي زيد ، وهو مما ترعاه النحل وتعسل عليه وزعم الأطباء أن عسله أمتن العسل ، وأشده حرارة ولزوجة ، ويروى أن سليمان بن عبد الملك دخل الطائف ، فوجد رائحة السعتر ، فقال : بواديكم هذا ندغة .
وكتب الحجاج إلى عامله بالطائف : أرسل إلي بعسل أخضر في السقاء ، أبيض في الإناء ، من عسل الندغ والسحاء ، من حدب بني شبابة .
وقال أبو عمرو : الندغ : شجرة خضراء ، لها ثمرة بيضاء الواحدة ندغة ، وقال أبو حنيفة : الندغ مما ينبت في الجبال ، ورقه مثل ورق الحوك ، ولا يرعاه شيء ، وله زهر صغير شديد البياض ، وكذلك عسله أبيض ، كأنه زبد الضأن ، وهو ذفر كريه الريح .
والمندغة بالكسر : المنسغة ، وهي إضبارة من ذنب طائر ونحوه ينسغ بها الخباز الخبز .
والمندغة أيضا : البياض في آخر الظفر ، كالندغة ، بالضم الأخير نقله الصاغاني .
وندغ الصبي ، كعني : دغدغ .
وانتدغ الرجل : ضحك خفيا .
ونادغه منادغة : غازله ، وقيل : المنادغة : شبه المغازلة .
وقال أبو عمرو : يقال : ندغي عجينك أي : ذري عليه الطحين .
والعيدي بن الندغي ، كعربي : رجل من قضاعة ، والندغي هو ابن مهرة بن حيدان ، و إليه نسبت الإبل العيدية ، وقد ذكر في الدال .
ومما يتسدرك عليه : الندغ : دغدغة شبه المغازلة وقد ندغه ندغا ، وهو مندغ كمنبر ، وبه فسر قول رؤبة : )