تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حلب ، فقال : بعد أن ساق نسبه وذكر الاختلاف فيه : إن أمه فاخرة ابنة عمرو بن جابر الأسدي ، قيل : إنه شهد صفين مع علي رضي الله عنه ، وإنما لقب به لأنه أقام ثلاثين سنة لا يتكلم بشعر ، ثم نبغ ، قاله ابن الأعرابي وقال القحذمي : إنه كان أسن من نابغة بني ذبيان ، وكان في عصره ، ومات قبله ، ولم يدرك الإسلام ، وفي اللسان : وقالوا نابغة أي : بلا لام وأنشد :

% ونابغة الجعدي بالرمل بيته % % عليه صفيح من تراب موضع % قال سيبويه : وأخرج الألف واللام وجعل كواسط .

وعبد الله بن المخارق بن سليم بن حصيرة بن قيس بن شيبان بن حمار بن حارثة بن عمرو بن أبي ربيعة بن شيبان بن ثعلبة الشيباني .

ويزيد بن أبان بن عمرو بن حزن بن زياد بن الحارث بن كعب الحارثي ، وهو نابغة بني الديان لأنه يجتمع معهم في زياد بن الحارث ، لأن الديان هو ابن قطن بن زياد ، فهو يعرف بهم .

والنابغة ابن لأي بن مطيع بن كعب بن ثعلبة بن سعد بن عوف بن كعب الغنوي .

والحارث بن بكر اليربوعي هو نابغة بني قتال بن يربوع .

والحارث بن عدوان التغلبي ويقال : هو نابغة بني قتال بن يربوع ، كما في التكملة .

والنابغة العدواني ، ولم يسم فهم ثمانية ، ذكر الصاغاني منهم خمسة ، وهم المذكورون أولا .

والنباغ كغراب : غبار الرحى ، وهو ما تطاير من الدقيق ،

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٥٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٥٧٦